﴿إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٨﴾﴾
قوله تعالى (إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ)
1886 - قال ابن أبي حاتم 11349:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الدَّامِغَانِيَّ ثنا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ: (إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ) يَعْنِي: بِنْيَامِينَ، وَهُوَ أَخُو يُوسُفَ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ.
قوله تعالى (أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ[٤])
1887 - قال ابن أبي حاتم 11350:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ: (وَنَحْنُ عُصْبَةٌ) قَالَ: الْعُصْبَةُ، مَا بَيْنَ الْعَشْرَةِ إِلَى الْأَرْبَعِينَ.
﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ ﴿٩﴾﴾
قوله تعالى (اقْتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ ﴿9﴾ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ)
1888 - قال عبد الرزاق 1274:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ﴾ [يوسف: 10]، قَالَ: «كَانَ أَكْبَرَ إِخْوَتِهِ، وَكَانَ ابْنَ خَالَةِ يُوسُفَ فَنَهَاهُمْ عَنْ قَتْلِهِ».
1889 - وقال الطبري 18799:
حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (لاَ تَقْتُلُوا يُوسَفَ) ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ رُوبِيل، كَانَ أَكْبَرَ القَوْمِ، وَهُوَ ابْنُ خَالَةِ[٥] يُوسُف، فَنَهَاهُمْ عَنْ قَتْلِهِ.
﴿قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ ﴿١٠﴾﴾
قوله تعالى (اقْتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ ﴿9﴾ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ)
1888 - قال عبد الرزاق 1274:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ﴾ [يوسف: 10]، قَالَ: «كَانَ أَكْبَرَ إِخْوَتِهِ، وَكَانَ ابْنَ خَالَةِ يُوسُفَ فَنَهَاهُمْ عَنْ قَتْلِهِ».
1889 - وقال الطبري 18799:
حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (لاَ تَقْتُلُوا يُوسَفَ) ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ رُوبِيل، كَانَ أَكْبَرَ القَوْمِ، وَهُوَ ابْنُ خَالَةِ[٦] يُوسُف، فَنَهَاهُمْ عَنْ قَتْلِهِ.
قوله تعالى (وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ)
1890 - قال عبد الرزاق 1276:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿غَيَابَةِ الْجُبِّ﴾ [يوسف: 10]، قَالَ: «بِئْرٌ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، بِئْرٌ فِي بَعْضِ نَوَاحِيهَا».
[٤] قال السدي: (إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ) قَالُوا: فِي ضَلالٍ مِنْ أَمْرِنَا. [تفسير ابن أبي حاتم 11355].اهـ
[٥] يريد "ليا"وهي أخت "راحيل"أم يوسف وبنيامين. وقد جمع نبيّ الله بينهما، لاحتمال مشروعية ذلك في زمنهم، ويحتمل أن يكون قد تزوج راحيل بعد وفاة ليا. وعلى كل حال فهذا كان قبل نزول التوراة.
[٦] يريد "ليا"وهي أخت "راحيل"أم يوسف وبنيامين. وقد جمع نبيّ الله بينهما، لاحتمال مشروعية ذلك في زمنهم، ويحتمل أن يكون قد تزوج راحيل بعد وفاة ليا. وعلى كل حال فهذا كان قبل نزول التوراة.