﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ ﴿٢٨﴾ أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ ۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٢٩﴾﴾
قوله تعالى (وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم[٢٥] بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ ﴿28﴾ أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ[٢٦] وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ[٢٧])
3655 - قال عبد الرزاق 2245:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ﴾ [العنكبوت: 29] قَالَ: «فِي مَجَالِسِكُمْ».
3656 - وقال الطبري 20/30:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة، قوله: (وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ) قال: كانوا يأتون الفاحشة في ناديهم.
[٢٥] قال عمرو بن دينار: مَا نَزَا ذَكَرَ عَلَى ذَكَرٍ حَتَّى كَانَ قَوْمُ لُوطٍ .[تفسي ابن أبي حاتم].اهـ
[٢٦] عن ابن زيد في قوله: (وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ) قال: السبيل: الطريق .[تفسير الطبري].اهـ
[٢٧] المنكر، قال القاسم بن محمد: هو الضراط، كان يضرط بعضهم على بعض. وروي عن عائشة رضي الله عنها. وقيل الصفير ولعب الحمام والجلاهق. الجلاهق كانوا يترامون به. وعن عكرمة قال: الحذف "أي الرَّمي"، وهو الجلاهق فيما يبدو، كانوا يُؤذْون أهل الطريق يحذفون من مَرَّ بهم. وقيل أنهم كانوا يسخرون منهم. وقال ابن زيد: عملهم الخبيث الذي كانوا يعملونه، كانوا يعترضون بالراكب، فيأخذونه ويركبونه. وعن مجاهد بن جبر قوله (وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ) قَالَ: كَانُوا يُجَامِعُونَ الرِّجَالَ فِي مَجَالِسِهِمْ .[تفسير ابن أبي حاتم، تفسير الطبري].اهـ وكان مجاهد يقول: "عِنْدَ قِيَامِ السَّاعَةِ وَذَهَابِ صَالِحِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، يَنْزُوا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ زُنَاةً فِي الْأَزِقَّةِ " .[تفسير الطبري، الحلية لأبي نعيم].اهـ وقد أصدرت المكسيك سنة 2018 قانونا يسمح بممارسة الجنس في الأماكن العامة. عياذا بالله، نسأل الله ذا الجلال والإكرام أن لا يقدّمنا بعذاب وأن لا يؤخّرنا لسيء الفتن.