﴿وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ﴿٧٥﴾﴾
قوله تعالى (وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ)[٢٢]
1222 - قال الطبري 13442:
حَدَّثَنَا بِشْر بَنْ مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (وكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ)، أَيْ: خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْض. (وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ).
1223 - وقال الطبري 13459:
حَدَّثَنَا بِشْر بَنْ مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللهِ إِبْرَاهِيم صلى الله عليه وسلم، فُرَّ بِهِ مِنْ جَبَّارٍ[٢٣] مُتْرَفٍ، فَجُعِلَ فِي سَرْبٍ، وَجُعِلَ رِزْقُهُ فِي أَطْرَافِهِ، فَجَعَلَ لاَ يَمُصُّ إِصْبَعًا مِنْ أَصَابِعِهِ إِلاَّ وَجَدَ فِيهَا رِزْقًا. فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ ذَلِكَ السَّربِ، أَرَاهُ اللهُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ، فَأَرَاهُ شَمْسًا وَقَمَرًا وَنُجُومًا وَسَحَابًا وَخَلْقًا عَظِيمًا، وَأَرَاهُ مَلَكُوتَ الأَرْضِ، فَأَرَاهُ جِبَالاً وَبُحُورًا وَأَنْهَارًا وَشَجَرًا وَمِنْ كُلِّ الدوَابّ وَخَلْقًا عَظِيمًا.
[٢٢] يقول ابن أبي حاتم في تفسيره 7501: حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثنا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: (وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ) قَالَ: تَفَرَّجَتْ لإِبْرَاهِيمَ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ حَتَّى الْعَرْشُ فَنَظَرَ فِيهِنَّ، وَتَفَرَّجَتْ إِلَيْهِ الأَرَضُونَ السَّبْعُ فَنَظَرَ فِيهِنَّ .اهـ وقال الطبري في تفسيره 13452: حدثنا هناد وابن وكيع قالا حدثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن سلمان قال: لما رأى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض، رأى عبدًا على فاحشة، فدعا عليه، فهلك. ثم رأى آخر على فاحشة، فدعا عليه فهلك. ثم رأى آخر على فاحشة، فدعا عليه فهلك. فقال: أنزلوا عبدِي لا يُهْلِك عبادِي! .اهـ سلمان الفارس رضي الله عنه.
[٢٣] يريد النمرود.