﴿وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِن جُندٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ﴿٢٨﴾ إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾﴾
قوله تعالى (وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاء[١٨] وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ﴿28﴾ إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ)
4156 - قال الطبري 20/510:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَمَا أَنزلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزلِينَ) قال: فلا والله ما عاتب الله قومه بعد قتله (إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً[١٩] وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ[٢٠]).
﴿يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾﴾
قوله تعالى (يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون)[٢١]
4157 - قال الطبري 20/512:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ) أي: يا حسرة العباد على أنفسها على ما ضَيَّعت من أمر الله، وفرّطت في جنب الله. قال: وفي بعض القراأت: (يَاحَسْرَةَ العِبَادِ عَلى أنْفُسِهَا مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ) .
4158 - وقال عبد الرزاق 2472:
مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ﴾ [يس: 30] يَقُولُ: «عَلَى الْعِبَادِ الْحَسْرَةُ».
[١٨] عن مجاهد، قوله (مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ) قال: رسالة. [تفسير الطبري].اهـ وقال يحيى بن سلام في تفسيره: وَالْجُنْدُ فِي تَفْسِيرِ الْحَسَنِ الْمَلائِكَةُ الَّذِينَ يَجِيئُونَ بِالْوَحْيِ إِلَى الأَنْبِيَاءِ .اهـ
[١٩] قال يحيى بن سلام: ﴿إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: الصَّيْحَةُ عِنْدَ الْحَسَنِ الْعَذَابُ. وَقَالَ السُّدِّيُّ: صَيْحَةُ إِسْرَافِيلَ .اهـ
[٢٠] خامدون أي هالكون.
[٢١] عن مجاهد، قوله (يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ) قال: كان حسرة عليهم استهزاؤهم بالرُّسل .[تفسير الطبري].اهـ