تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَىٰ بِجَانِبِهِ ۖ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا ﴿٨٣﴾﴾

قوله تعالى (وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ[٧٧] وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ[٧٨] كَانَ يَؤُوسًا)

2440 - قال الطبري 17/540:

حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة (وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا) يَقُولُ: إِذَا مَسَّهُ الشَرُّ أَيِسَ وَقَنِطَ[٧٩].

﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلًا ﴿٨٤﴾﴾

قوله تعالى (قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ[٨٠] فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً)

2441 - قال يحيى بن سلام 1/159:

(عَلَى شَاكِلَتِه) سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: عَلَى نَاحِيَتِهِ وَمَا يَنْوِي.

أَيِ: الْمُؤْمِنُ عَلَى إِيمَانِهِ وَالْكَافِرُ عَلَى كُفْرِهِ.

﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٥﴾﴾

قوله تعالى (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ)[٨١]

2442 - قال يحيى بن سلام 1/160:

هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ فَسَّرَ الرُّوحَ مَرَّةً وَاحِدَةً ثُمَّ كَفَّ عَنْ تَفْسِيرِهَا(1).

وَأَحْسَبُ أَنَّ هِشَامًا أَوْ غَيْرَهُ ذَكَرَ: أَنَّ قَتَادَةَ فَسَّرَهَا مَرَّةً ثُمَّ كَفَّ.

2443 - قال عبد الرزاق 1615:

أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ﴾ [الإسراء: 85]، قَالَ: «هُوَ جِبْرِيلُ».

قوله تعالى (قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً ﴿85﴾ وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ[٨٢] ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلاً)

2444 - قال يحيى بن سلام 1/161:

سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: لَقِيَتِ الْيَهُودُ نَبِيَّ اللَّهِ فَتَعَنَّتُوهُ، وَسَأَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ وَعَنْ أَصْحَابِ الْكَهْفِ وَعَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ.

2445 - وقال الطبري 17/543:

حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ): "لَقِيَتِ اليَهُودُ نَبِيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَتَغَشَّوْهُ وَسَأَلُوهُ وَقَالُوا: إِنْ كَانَ نَبِيًّا علّم، فَسَيَعْلَمُ ذَلِكَ، فَسَأَلُوهُ عَنِ الرُّوح، وَعَنْ أَصْحَابِ الكَهْفِ، وَعَنْ ذِي القَرْنَيْنِ. فَأَنْزَلَ اللهُ فِي كِتَابِهِ ذَلِكَ كُلَّهُ (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً) يَعْنِي اليَهُودَ ".

[٧٧] قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/158: ﴿أَعْرَضَ﴾ [الإسراء: 83] عَنِ اللَّهِ. ﴿وَنَأَى بِجَانِبِهِ﴾ [الإسراء: 83] وَقَالَ مُجَاهِدٌ: تَبَاعَدَ مِنَّا .اهـ

[٧٨] قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/158: ﴿وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ﴾ [الإسراء: 83] الأَمْرَاضُ وَالشَّدَائِدُ .اهـ

[٧٩] صح عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: إن أكبر الكبائر: الإشراك بالله عز وجل، والإياس من روح الله، والقنوط من رحمة الله، والأمن من مكر الله .[سنن سعيد بن منصور 2087].اهـ وعن غالب القطّان، قال: قلت للحسن: ما القنوط؟ قال: ترك فرائض الله في اليسر .[تفسير البستي].اهـ

[٨٠] عن عبد الرحمن بن زيد في قوله (كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ) قال: على دينه، الشاكلة: الدين .[تفسير الطبري].اهـ

[٨١] قال عبد الرزاق في تفسيره 1617: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحَ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾ [الإسراء: 85]، قَالَ: «هُوَ مَلَكٌ وَاحِدٌ لَهُ عَشَرَةُ آلَافِ جنَاحٍ جَنَاحَانِ مِنْهَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، لَهُ أَلْفُ وَجْهٍ فِي كُلِّ وَجْهٍ أَلْفُ وَجْهٍ، وَلِكُلِّ وَجْهٍ أَلْفُ لِسَانٍ وَعَيْنَانِ وَشَفَتَانِ تُسَبِّحَانِ اللَّهَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» .اهـ وقال أبو نعيم في الحلية: حَدَّثَنَا محمد بن أحمد بن الحسن، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا خلاد بن يحيى، ثَنَا سُفيان، عَنِ ابن أبي نجيح، عَنْ مجاهد، قَالَ: إِنَّ الرُّوحَ خُلِقَ عَلَى صُورَةِ ابْنِ آدَمَ .اهـ وقال سعيد بن منصور في تفسيره 1310: حدَّثنا خَالِد بَن عَبْدِ اللهِ، عَنْ إِسْمَاعِيل بن أَبِي خَالِد، عَنْ أَبِي صَالح، قَالَ: الروحُ كَهَيْئَةِ الإِنْسَان وَلَيْسُوا بِنَاسٍ .اهـ وقال يحيى بن سلام في تفسيره 1/160: وَقَالَ السُّدِّيُّ: الرُّوحُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، وَوَجْهُهُ عَلَى صُورَةِ الإِنْسَانِ وَجَسَدُهُ عَلَى صُورَةِ الْمَلائِكَةِ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ فِي عم يَتَسَاءَلُونَ: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾ [النبأ: 38]، يَعْنِي ذَلِكَ الْمَلَكَ، وَهُوَ أَعْظَمُ مِنْ كُلِّ مَخْلُوقٍ، وَتَحْتَ الْعَرْشِ، وَهُوَ حَافِظٌ عَلَى الْمَلائِكَةِ يَقُومُ عَلَى يَمِينِ الْعَرْشِ صَفًّا وَاحِدًا وَالْمَلائِكَةُ صَفٌّ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ﴾ [الإسراء: 85]، يَعْنِي ذَلِكَ الْمَلَكَ .اهـ

[٨٢] يقول يحيى بن سلام في تفسيره 1/161: حَمَّادٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَيُسْرَيَنَّ عَلَى الْقُرْآنِ لَيْلَةً، فَلا تَبْقَى مِنْهُ آية فِي قَلْبِ رَجُلٍ وَلا مُصْحَفٍ إِلاَّ رُفِعَتْ .اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٨٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.