تخطَّ إلى المحتوى

﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ﴿٢٣﴾﴾

قوله تعالى (لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ)[١٢]

2852 - قال يحيى بن سلام 1/306:

قَالَ قَتَادَةُ: أَيْ: لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ بِعِبَادِهِ، وَالْعِبَادُ يُسْأَلُونَ عَنْ أَعْمَالِهِمْ.

﴿أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً ۖ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ ۖ فَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٢٤﴾﴾

قوله تعالى (أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ)

2853 - قال الطبري 18/426:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة، قوله (قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ) يقول: هاتوا بينتكم على ما تقولون.

قوله تعالى (هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي)

2854 - قال الطبري 18/426:

حدثني بِشْر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ) يقول: هذا القرآن فيه ذكر الحلال والحرام. (وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي) يقول: ذكر أعمال الأمم السالفة وما صنع الله بهم إلى ما صاروا.

قوله تعالى (بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ)

2855 - قال الطبري 18/427:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة (بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ) عن كتاب الله.

[١٢] يقول ابن منصور في التفسير 1446: حدَّثنا أبو عَوَانة، عن عطاء بن السائب، عن سَعِيد بن جُبير، عن ابن عَبَّاس، قال: ما في الأرض قوم أبغض إليَّ من قوم يجيئوني يخاصموني من القدرية، وما ذاك إلا أنهم لا يعلمون - أَحْسِبُ - قدرة الله، قال تبارك وتعالى: ﴿لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾.اهـ وروى أبو نعيم في الحلية 6/50، عن نوف البكاليّ قال: قَالَ عُزَيْرٌ فِيمَا ينَاجِي رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: تَخْلُقُ خَلْقًا فَتُضِلُّ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ قَالَ: فَقِيلَ: يَا عُزَيْرُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا، لَتُعْرِضَنَّ عَنْ هَذَا أَوْ لَأَمْحُوَنَّكَ مِنَ النُّبُوَّةِ، إِنِّي لَا أُسْأَلُ عَمَّا أَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ .اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٩٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.