﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا ۚ وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ ۖ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ ﴿٢٩﴾﴾
قوله تعالى (يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ)
1919 - قال ابن أبي حاتم 11516:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا: الأَمْرُ وَالْحَدِيثُ.[٢٣]
1920 - وقال أيضا 11519:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، أنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: (وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ) أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينِ.[٢٤]
[٢٣] قوله: أعرض عن هذا، يعني لا تذكره.
[٢٤] هذه الآية كنت أقف عندها متعجبا من حال العزيز، يعني بعدما علم أن امرأته هي التي راودت يوسف عليه السلام وفعلت الأفاعيل قال (يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا ۚ وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ ۖ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ)، فكنت أقول: كيف هذا؟ ولكن بعدما وقفت على بعض الآثار ذهب ما كنت أجد وكما يقال: إذا عرف السبب بطل العجب. يقول ابن أبي الدنيا في منازل الأشراف 61: وحدثني الحسين بن يزيد قال حدثنا النضر إسماعيل عن [عبد الله بن] منبه عن أبيه قال: تعرضت امرأة العزيز ليوسف حين مرّ بها في الطريق، فقالت: "الحمد لله الذي جعل الملوك بمعصيته عبيدا، وجعل العبيد بطاعته ملوكا". فتزوجها فوجدها بكرا وكان صاحبها من قبل لا يأتي النساء .اهـ وقال أبو الشيخ في النوادر والنتف 614: حدثنا محمد بن يحيى المروزي حدثنا الفضل بن غانم حدثنا المسيب بن شريك عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم: أن يوسف صلى الله عليه وسلم تزوج امرأة العزيز فوجدها بكرا وكان زوجها عنينا .اهـ والعنين العاجز عن الجماع.