﴿فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَٰؤُلَاءِ ۚ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُم مِّن قَبْلُ ۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ ﴿١٠٩﴾﴾
قوله تعالى (فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَؤُلاء مَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُم مِّن قَبْلُ)
1859 - قال ابن أبي حاتم 11247:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: مَا يَعْبُدُ هَؤُلاءِ الآلِهَةَ إِلا لِيَشْفَعُوا عِنْدَ اللَّهِ.
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ ﴿١١٠﴾﴾
قوله تعالى (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ)
1860 - قال ابن أبي حاتم 11251:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ (آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ) قَالَ: التَّوْرَاةُ.[٧٩]
﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا ۚ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿١١٢﴾﴾
قوله تعالى (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ[٨٠] وَلاَ تَطْغَوْا[٨١] إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)
1861 - قال ابن أبي حاتم 11253:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِسِنْجَانِيُّ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَلا تَطْغَوْا) قَالَ: أَمَرَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم أَنَّ يَسْتَقِيمَ عَلَى أَمْرِ اللَّهُ.
[٧٩] التوراة بالعبرية تعني الشريعة.، كتبها الله تعالى لموسى صلى الله عليه وسلم بيده، أولها أول الأنعام وآخرها آخر هود، فيها هدى ونور، يحكم بها الفقهاء والعلماء، وقد جمعت شيئا مما كُتب في التوراة مما تناقله سلفنا الصالح وسميته "مكتوب في التوراة ".
[٨٠] ما أشد هذه الآية، والله يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم والصحابة استقيموا كما أُمرتم، والناس تريد دينا على المزاج لا كما أمر الله. عياذا بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا.
[٨١] عن ابن زيد في قوله (ولا تطغوا) قال: الطغيان: خلاف الله، وركوب معصيته. ذلك "الطغيان" .[تفسير الطبري18601].اهـ