﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ﴿١١١﴾﴾
قوله تعالى (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا)[١٠٢]
2469 - قال يحيى بن سلام 1/169:
سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُعَلِّمُهَا الصَّغِيرَ وَالْكَبِيرَ مِنْ أَهْلِهِ.
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا ۜ ﴿١﴾﴾
قوله تعالى (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ[١] وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا ﴿1﴾ قَيِّمًا)
2470 - قال عبد الرزاق في تفسيره 1650:
أَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا قَيّمًا﴾ [الكهف: 2]، «أُنْزِلَ الْكِتَابُ، وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا، قَيّمًا».
[١٠٢] قال الطبري في تفسيره 17/590: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني أبو صخر[حميد بن زياد]، عن القُرَظي، أنه كان يقول في هذه الآية (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا) الآية. قال: إن اليهود والنصارى قالوا: اتخذ الله ولدا، وقالت العرب: "لبيك، لبيك، لا شريك لك، إلا شريكا هو لك"، وقال الصابئون والمجوس: لولا أولياء الله لذلّ الله، فأنزل الله (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ) أنت يا محمد على ما يقولون (تَكْبِيرًا) .اهـ وقد صح عن سلمان الفارسي رضي الله عنه أنه كان يقولها في تكبيرات العيد.
[١] قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/171: ﴿الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ﴾ مُحَمَّدٍ. ﴿الْكِتَابَ﴾ [الكهف: 1] الْقُرْآنَ. اهـ