تخطَّ إلى المحتوى

﴿قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنفَاقِ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ قَتُورًا ﴿١٠٠﴾﴾

قوله تعالى (قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِنفَاقِ)

2455 - قال عبد الرزاق 1631:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ﴾ [الإسراء: 100]، قَالَ: «الْفَاقَةُ».

قوله تعالى (وَكَانَ الإِنسَانُ قَتُورًا)

2456 - قال يحيى بن سلام 1/165:

(وَكَانَ الإنْسَانُ قَتُورًا) قَالَ قَتَادَةُ: بَخِيلاً، مَسِيكًا.

2457 - وقال الطبري 17/563:

حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة (وَكَانَ الإِنْسَانُ قَتُورًا) قَالَ: بَخِيلاً مُمْسِكًا.

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۖ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَىٰ مَسْحُورًا ﴿١٠١﴾ قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَٰؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا ﴿١٠٢﴾﴾

قوله تعالى (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ[٩٣] فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا ﴿101﴾ قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلاء إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا[٩٤])

2458 - قال عبد الرزاق 1634:

أَرَنَا مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَثْبُورًا﴾ [الإسراء: 102]، قَالَ: «مُهْلَكًا».

2459 - وقال الطبري 17/571:

حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة (وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا): أَيْ هَالِكًا.

[٩٣] قال سعيد بن منصور في تفسيره 1314: حدَّثنا أبو الأحوص، أنا سعيد بن مسروق، عن عكرمة، في قولِهِ عزَّ وجلَّ: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾، قال: الجراد، والقمل، والضفادع، والدم، والعصا، ويده، والطوفان، وقوله عز وجل ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾.اهــ وكان قتادة يقول: "فأما السنين، فكان ذلك في باديتهم وأهل مواشيهم، وأما بنقص من الثمرات، فكان ذلك في أمصارهم وقراهم .[تفسير الطبري].اهـ

[٩٤] وقال ابن عباس رضي الله عنه (مثبورا): ملعونا. وقال الضحاك: مغلوبا. وقال ابن زيد: الإنسان إذا لم يكن له عقل فما ينفعه؟. [تفسير الطبري].اهـ أي لا عقل لك، وفيه أن المخالف إذا رد الحق يشدد عليه في الخطاب.

تفسير قتادة · الصفحة ٨٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.