﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَىٰ ۖ كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ ۚ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ ۚ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ ﴿٤٤﴾﴾
قوله تعالى (ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لّا يُؤْمِنُونَ)
3015 - قال يحيى بن سلام 1/401:
(تَتْرَا) قَالَ قَتَادَةُ: مُتَتَابِعَةً، أَيْ تِبَاعًا بَعْضُهُمْ عَلَى إِثْرِ بَعْضٍ.
﴿وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَىٰ رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ ﴿٥٠﴾﴾
قوله تعالى (وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً)
3016 - قال عبد الرزاق 1971:
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً﴾ [المؤمنون: 50]، قَالَ: «وَلَدَتْ مِنْ غَيْرِ أَبٍ هُوَ لَهُ».
3017 - وقال يحيى بن سلام 1/402:
قَالَ قَتَادَةُ: خُلِقَ لا وَالِدَ لَهُ، آيَةً، وَوَالِدَتُهُ وَلَدَتْهُ مِنْ غَيْرِ رَجُلٍ، آيَةً.
قوله تعالى (وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ[٢٤] ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ[٢٥])
3018 - قال يحيى بن سلام 1/402:
سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: الرَّبْوَةُ هِيَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ.[٢٦]
3019 - وقال عبد الرزاق 1968:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾ [المؤمنون: 50]، قَالَ: «ذَاتِ ثِمَارٍ وَمَاءٍ، وَهِيَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ».
[٢٤] قال مجاهد (ربوة): مستوية .[تفسير الطبري].اهـ
[٢٥] قال الضحاك: ﴿وَمَعِينٍ﴾، هو الماء الظاهر .[تفسير البستي].اهـ
[٢٦] هو قول سعيد بن المسيب والحسن، وكان كعب المسلم يقول: بَيْتُ الْمَقْدِسِ أَقْرَبُ الْأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِيلًا .اهـ