تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَطُورِ سِينِينَ ﴿٢﴾﴾

قوله تعالى (وَطُورِ سِينِينَ)[١]

6396 - قال عبد الرزاق ٣٦٤٦:

عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَطُورِ سِينِينَ﴾، فَهُوَ الْجَبَلُ بِالشَّامِ، جَبَلٌ مُبَارَكٌ حَسَنٌ.

6397 - وجاء في تفسيره ابن أبي حاتم ١٩٤٠٣:

عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ (وَطُورِ سِينِينَ) قَالَ: جَبَلٌ بِالشَّامِ مُبَارَكٌ حَسَنٌ ذُو شَجَرٍ.

6398 - وقال الطبري 24/503:

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثني أبي، عن قتادة: عن قزعة[٢]، قال: قلت لابن عمر: إني أريد أن آتي بيت المقدس (وَطُورِ سِينِينَ) فقال: لا تأت طور سينين، ما تريدون أن تدعوا أثر نبيّ إلا وطئتموه.

قال قتادة: (وَطُورِ سِينِينَ): مسجد موسى صلى الله عليه وسلم.[٣]

[١] عن كعب (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ) قال: التين: مسجد دمشق، والزيتون: بيت المقدس .اهـ وقال ابن زيد: التين: مسجد دمشق، والزيتون، مسجد إيلياء .[تـفسير الطبري].اهـ وإيلياء هي بيت المقدس كما مر معنا. وسُئِل عكرِمة عن قوله: (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ) قال: التين تينكم هذا، والزيتون: زيتونكم هذا .اهـ وقال مجاهد: التين الذي يؤكل، والزيتون: الذي يعصر .[تفسير الطبري].اهـ

[٢] هو قزعة بن يحيى أبو الغادية البصري قدم دمشق. وفي كلمة ابن عمر رضي الله عنه النهي عن تتبع آثار الأنبياء حماية لجناب التوحيد.

[٣] عن مجاهد ﴿وَطُورِ سِينِينَ﴾ [التين: 2] قَالَ: الطُّورُ: الْجَبَلُ، وَالسِّينِينَ: الْمُبَارَكُ .[تـفسير آدم].اهـ وسُئل عكرِمة، عن قوله (وَطُورِ سِينِينَ) قال: طُور: جبل، وسِينين: حَسَنٌ بالحبشية .اهـ وفي رواية قال: والسينين: الحسن، كما ينبت في السهل، كذلك ينبت في الجبل .[تفسير الطبري].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٢٢٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.