﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿١﴾ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾﴾
قوله تعالى (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ[١] ﴿1﴾ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
1 - يقول الطبري في تفسيره 163:
حَدَّثَنَا بِشْر بن مُعَاذ العَقَدِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيد بن زُرَيْع، عَنْ سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (رَبِّ الْعَالَمِينَ) قَالَ: كُلُّ صِنْفٍ عَالَم.
2 - وقال ابن أبي حاتم في تفسيره 17:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ[٢]، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ: (رَبِّ الْعَالَمِينَ) قَالَ: مَا وَصَفَ مِنْ خَلْقِهِ.
﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿٤﴾﴾
قوله تعالى (مَالِكِ[٣] يَوْمِ الدِّينِ)
3 - قال ابن أبي الدنيا في الأهوال 33:
دثنا يُوسُفُ، دثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، دثنا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ قَتَادَةَ، ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ قَالَ: «يَوْمَ يُدَانُ الْعِبَادِ».
4 - وقال عبد الرزاق في تفسيره 12:
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مالك يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة: 4] قَالَ: «يَوْمَ يَدِينُ اللَّهُ الْعِبَادَ بِأَعْمَالِهِمْ».[٤]
[١] اختلف الصحابة رضي الله عنهم في البسملة هل هي آية من الفاتحة أم لا. والذي لا مرية فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون رضي الله عنهم كانوا يقرأونها في صلاتهم ولا يجهرون بها، كما جاء في حديث أنس رضي الله عنه. فلا ينبغي للمرأ أن يتعمد تركها.
[٢] هو مطر بن طهمان البصري، إنما تكلموا في حديثه عن عطاء.
[٣] وفي قراءة (ملك يوم الدين).
[٤] والمراد: يوم يُحاسب الله العباد بأعمالهم. يقول ابن أبي شيبة في "المصنف": حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: "يَا بَنِي آدَمَ، إنَّا قَدْ أَنْصَتْنَا لَكُمْ مُنْذُ خَلَقْتُكُمْ إلَى يَوْمِكُمْ هَذَا، فَأَنْصِتُوا لَنَا تُقْرَأُ أَعْمَالُكُمْ عَلَيْكُمْ، فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدْ اللَّهَ، وَمِنْ وَجَدَ شَرًّا فَلَا يَلُومَنَّ إلَّا نَفْسَهُ، فَإِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ نَرُدُّهَا عَلَيْكُمْ ".اهـ