تخطَّ إلى المحتوى

﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَاءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا ﴿٥٧﴾﴾

قوله تعالى (قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاَّ مَن شَاء أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلا)

3221 - قال ابن أبي حاتم 15289:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قوله: (مَا أسئلكم عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلا) أَيْ: بِطَاعَةِ اللَّهِ.

﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ ۚ وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا ﴿٥٨﴾﴾

قوله تعالى (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ)

3222 - قال ابن أبي حاتم 15292:

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الدَّامِغَانِيَّ، ثنا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قوله: (الْحَيِّ) قَالَ: الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ.

قوله تعالى (وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ)

3223 - قال ابن أبي حاتم 15293:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ يَعْنِى قَوْلُهُ: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ) أَيْ بِمَعْرِفَتِهِ وَطَاعَتِهِ.

قوله تعالى (وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا)[٦٢]

3224 - قال ابن أبي حاتم 15294:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (خَبِيرًا) قَالَ: خَبِيرٌ بِخَلْقِهِ.

[٦٢] قال رجل لوهيب بن الورد: عظني، قال: اتق أن يكون الله أهون الناظرين إليك .[الحلية لأبي نعيم].اهـ وكان الربيع بن خثيم يقول: السرائر الّاتي يخفين من الناس وهنَّ لله بوادٍ. التمسوا دواءها، ثم يقول لنفسه: وما دواءها؟ أن تتوب إلى الله ثم لا تعود .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ ولا حول ولا قوة إلا بالله.

تفسير قتادة · الصفحة ١١١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.