﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٨﴾﴾
قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ[٢٥] وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)
5537 - قال عبد الرزاق ٣١٩٥:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ [الحشر: ١٨] قَالَ: «لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ».
5538 - وقال الطبري 23/299:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ): ما زال ربكم يقرّب الساعة حتى جعلها كغد، وَغَدٌ يوم القيامة.
[٢٥] قال وهب بن منبه: الإِيمَانُ عُرْيَانٌ، وَلِبَاسُهُ التَّقْوَى، وَمَالُهُ الْفِقْهُ، وَزِينَتُهُ الْحَيَاءُ .اهـ وقيل لطلق بن حبيب: صِفْ لَنَا التَّقْوَى، قَالَ: التَّقْوَى عَمَلٌ بِطَاعَةِ اللهِ رَجَاءَ رَحْمَةِ اللهِ عَلَى نُورٍ مِنَ اللهِ، وَالتَّقْوَى تَرْكُ مَعْصِيَةِ اللهِ مَخَافَةَ اللهِ عَلَى نُورٍ مِنَ اللهِ .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ وكان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول: أَوْثَقُ العُرَى كَلِمَة التَّقْوَى، ويقول أيضا: وَخَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى .[الزهد لهناد].اهـ