﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴿٣﴾﴾
قوله تعالى (وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ)
6298 - قال الطبري 24/400:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ) إن من الصلاة شفعا، وإن منها وترا.[٣]
﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴿٤﴾﴾
قوله تعالى (وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ)
6299 - قال عبد الرزاق ٣٥٩٦:
مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴾ [الفجر: ٤] قَالَ: «إِذَا سَارَ».
6300 - وقال الطبري 24/401:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْر) يقول: إذا سار.
[٣] عن قتادة، قال: قال عكرِمة، عن ابن عباس: الشفع: يوم النحر، والوَتر: يوم عرفة .اهـ وقاله عكرمة. وقال قتادة: كان عمران بن حصين يقول: (الشَّفْعِ والْوَتْرِ): الصلاة .اهـ وكذا قال أبو العالية. وسئل عبد الله بن الزبير رضي الله عنه عن الشفع والوتر؟. فقال: الشَّفْعُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: (فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ)، وَالْوَتْرُ قَوْلُهُ: (وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ) .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن مجاهد بن جبر في قوله: (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ) قال: الكفر والإيمان، والسعادة والشقاوة، والهدى والضلالة، والليل والنهار، والسماء والأرض، والجنّ والإنس، والوَتْر: الله؛ قال: وقال في (الشفع والوتر) مثل ذلك .[تفسير الطبري].اهـ