تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٤٩﴾﴾

قوله تعالى (وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ)

642 - قال عبد الرزاق 405:

نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ، وَالْأَبْرَصَ﴾ [آل عمران: 49] قَالَ: "الْأَكْمَهُ: الْأَعْمَى ".

643 - وقال الطبري 7090:

حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَالَ: كُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّ "الأَكْمَهَ"، الَّذِي وُلِدَ وَهُوَ أَعْمَى مَغْمُومَ العَيْنَيْنِ.

قوله تعالى (وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ)

644 - قال الطبري 7109:

حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قوله: (وأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ)، فَكَانَ القَوْمُ لَمَّا سَأَلُوا الْمَائِدَةَ فَكَانَتْ خِوَانًا[٣٢]، يَنْزِلُ عَلَيْهِ أَيْنَمَا كَانُوا ثمَرًا مِنْ ثِمَارِ الجَنَّةِ، فَأَمَرَ القَوْمَ أَنْ لاَ يَخُونُوا فِيهِ وَلاَ يَخْبَأُوا وَلاَ يَدَّخِرُوا لِغَدٍ، بَلاَءٌ ابْتَلاَهُمُ اللهُ بِهِ. فَكَانُوا إِذَا فَعَلُوا مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا أَنْبَأَهُمْ بِهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، فَقَالَ: "وأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ".

[٣٢] جاء في "معجم اللغة العربية المعاصرة ": خِوان: جَمْعُ أَخَاوِينُ وَأَخْوِنة وَخُون: مَا يُوضَعُ عَلَيْهِ الطَّعَامُ وَأَدَوَاتُهُ، وَلاَ يُسَمَّى مَائِدَةً إِلاَّ إِذَا كَانَ عَلَيْهِ طَعَامٌ .اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٢٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.