﴿وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٢﴾﴾
قوله تعالى (وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ)[٦٠]
4042 - قال الطبري 20/425:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ) عند ذلك، يعني: حين عاينوا عذاب الله.
قوله تعالى (وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ[٦١] مِن مَكَانٍ بَعِيدٍ[٦٢])
4043 - قال عبد الرزاق 2431:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوشُ﴾ [سبأ: 52] قَالَ: «أَنَّى لَهُمْ أَنْ يَتَنَاوَلُوا التَّوْبَةَ».
4044 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 17905:
عن قتادة قوله (وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ) قَالَ: لَا سَبِيلَ لَهُمْ إِلَى الْإِيْمَانِ، كَقَوْلِهِ: (فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ).
[٦٠] عن مجاهد قوله (وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ) قالوا: آمنَّا بالله .[تفسير الطبري].اهـ
[٦١] وكان ابن عباس رضي الله عنه (وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ) قال: يَسألون الرد وليس بحين رد .[تفسير الطبري، تفسير البستي].اهـ وقاله مجاهد أيضا (وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ) قال: الرد .[تفسير الطبري].اهـ يعني الرد إلى الدنيا، وقال الله في آية أخرى (فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا). يقول ابن زيد (وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ)، التناوش: التناول، وأنى لهم تناول التوبة من مكان بعيد وقد تركوها في الدنيا، قال: وهذا بعد الموت في الآخرة .[تفسير الطبري].اهـ
[٦٢] عن مجاهد قوله (مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ) من الآخرة إلى الدنيا .[تفسير الطبري].اهـ