﴿وَحُورٌ عِينٌ ﴿٢٢﴾﴾
قوله تعالى (وَحُورٌ عِينٌ)
5410 - قال عبد الرزاق 2825:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾ [الدخان: 54] قَالَ: «بيض عين، وَفِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ، (بِعِيسٍ[١٢] عِينٍ)»
قوله تَعالى (كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ)[١٣]
5411 - قال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (مَكْنُونٌ) [الصافات]، قال: لم تمرّ به الأيدي ولم تمسّه.
﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا ﴿٢٥﴾ إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا ﴿٢٦﴾﴾
قوله تعالى (لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا تَأْثِيمًا[١٤] ﴿25﴾ إِلاَّ قِيلا سَلامًا سَلامًا)
5412 - قال ابن المبارك في الزهد 170:
عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ (وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ) [المؤمنون]، قَالَ: «أَتَاهُمْ وَاللَّهِ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ مَا وَقَذَهُمْ عَنِ الْبَاطِلِ».
﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ ﴿٢٧﴾﴾
قوله تعالى (وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ)
5413 - قال الطبري 23/109:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: (وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ): أي ماذا لهم، وماذا أعدّ لهم.
[١٢] قال الطبري: العيس عند العرب جمع عيساء، وهي البيضاء من الإبل. اهـ وقوله تعالى (عين) أي عظيمة العين. وكان مجاهد يقول: "الْحُورُ الْعِينِ خُلِقْنَ مِنَ الزعفران " .[صفة الجنة لابن أبي الدنيا].اهـ والزعفران تربة الجنة.
[١٣] عن الضحاك قوله (كأمثال اللؤلؤ المكنون) قال: "اللؤلؤ المغطى الذي أُكنّ من أن يمسه شيء " .[الزهد لهنّاد بن السريّ].اهـ
[١٤] عن ابن عباس رضي الله عنه (لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا) قَالَ: بَاطِلًا (وَلا تَأْثِيمًا) قَالَ: كَذِبًا .[تفسير الطبري].اهـ وعن مجاهد ﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا﴾ [مريم: 62] قَالَ: «لَا يَسْتَبُّونَ» .[تفسير آدم بن أبي إياس].اهـ يقول الطبري: (ولا تأثيما): ليس فيها ما يُؤثمهم .اهـ