﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ ﴿٨﴾ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ ﴿٩﴾﴾
قوله تعالى (أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ ﴿8﴾ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ)
6335 - قال الطبري 24/437:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ) نِعَم من الله متظاهرة، يقررك بها كيما تشكره.
﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ﴿١٠﴾﴾
قوله تعالى (وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ)
6336 - قال الطبري 24/439:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ): ذُكر لنا أن نبيّ الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "أيُّها النَّاسُ إنَّمَا هُمَا النَجْدَانِ: نَجْدُ الخَيْرِ، وَنَجْدُ الشَّرّ، فَمَا جَعَلَ نَجْدَ الشَّرّ أحَبَّ إلَيْكُمْ مِنْ نَجْدِ الخَيْرِ".[٦]
﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ﴿١١﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ ﴿١٢﴾﴾
قوله تعالى (فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ﴿11﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ)
6337 - قال الطبري 24/440:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ) إنها قحمة شديدة، فاقتحموها بطاعة الله.
6338 - وقال الطبري أيضا:
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ) قال: للنار عقبة دون الجسر.
6339 - وقال عبد الرزاق ٣٦٢٢:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾ [البلد: ١١] قَالَ: النَّارُ عَقَبَةٌ دُونَ الْجَنَّةِ، قَالَ: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ﴾ [البلد: ١٢] ثُمَّ أَخْبَرَ عَنِ اقْتِحَامِهَا، قَالَ: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾ [البلد: ١٣].
[٦] لم أقف عليه في مظانه. وعن أبي وائل قال: كان عبد الله [ابن مسعود] يقول في قوله: (وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ): نجد الخير، ونجد الشرّ .[تفسير الطبري].اهـ وقاله عكرمة وسعيد بن جبير .[تفسير ابن منصور]. ومجاهد .[تفسير آدم].اهـ وروي عن ابن عباس (وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ) قَالَ: الْهُدَى وَالضَّلالَةَ.[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وكذا قال محمد بن كعب القرظيّ.[تفسير ابن منصور].اهـ وعن أبي بُردة، قال: مرّ بنا الربيع بن خثيم، فسألناه عن هذه الآية: (وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ) فقال: أما إنهما ليسا بالثديين .[تفسير الطبري].اهـ