تخطَّ إلى المحتوى

﴿قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ ﴿٩٥﴾ فَلَمَّا أَن جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَىٰ وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا ۖ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٩٦﴾ قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ ﴿٩٧﴾ قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي ۖ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٩٨﴾﴾

قوله تعالى (قَالُواْ تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ) إلى قوله (سَوْفَ[٦٧] أسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي)

2011 - قال الطبري 19850:

حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد، قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (قَالُوا تَاللهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلاَلِكَ القَدِيم) أَيْ: مِنْ حُبِّ يُوسُف لاَ تَنْسَاهُ وَلاَ تَسْلاَهُ[٦٨]. قَالُوا لِوَالِدِهِمْ كَلِمَةً غَلِيظَةً، لَمْ يَكُنْ يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَقُولُوهَا لِوَالِدِهِمْ، وَلاَ لِنَبِيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم.

﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىٰ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ ﴿٩٩﴾﴾

قوله تعالى (فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ[٦٩] وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ)

2012 - قال ابن أبي حاتم 11987:

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ثنا قَتَادَةُ قَوْلُهُ: (آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ) قَالَ: أَبُوهُ وَأُمُّهُ ضَمَّهُمَا، وَقَالَ: ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنَيْنَ.

﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا ۖ وَقَالَ يَا أَبَتِ هَٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا ۖ وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي ۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿١٠٠﴾﴾

قوله تعالى (وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدًا)

2013 - قال عبد الرزاق 1341:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾ قَالَ: "عَلَى السَّرِيرِ. ﴿وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا﴾ [يوسف 100]، قَالَ: «كَانَ تَحِيَّةُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ أَنْ يَسْجُدَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ».

2014 - قال الطبري 19901:

حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد، قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا) وَكَانَتْ تَحِيَّةَ مَنْ قَبْلَكُمْ، كَانَ بِهَا يُحَيِّي بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَأَعْطَى اللهُ هَذِهِ الأُمَّةَ السَّلاَم تَحِيَّةَ أَهْلِ الجَنَّةِ، كَرَامَةً مِنَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَجَّلَهَا لَهُمْ، وَنِعَمْةً مِنْهُ.[٧٠]

قوله تعالى (وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا)

2015 - قال ابن أبي حاتم 12000:

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ثَنَا قَتَادَة قَوْلهُ: (يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ)، فَأَرَاهُمُ اللَّهُ تَأْوِيلَهَا بَعْدَ زَمَانٍ وَدَهْرٍ طَوِيلٍ.

2016 - وقال أيضا 11999:

حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: بَيْنَهُمَا خَمْسَةٌ وَثَلاَثِينَ عَامًا.[٧١]

قوله تعالى (وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ)[٧٢]

2017 - قال الطبري 19933:

حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد، قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ البَدْوِ)، وَكَانَ يَعْقُوبُ وَبَنُوهُ بِأَرْضِ كَنْعَان، أَهْلَ مَوَاشٍ وَبَرِيّةٍ.

قوله تعالى (مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاء إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ)

2018 - قال الطبري 19939:

حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد، قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ: (إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ)، لَطَفَ بِيُوسُفَ وَصَنَعَ لَهُ حَتَّى أَخْرَجَهُ مِنَ السِّجْنِ، وَجَاءَ بِأَهْلِهِ مِنَ البَدْوِ، وَنَزَعَ مِنْ قَلْبِهِ نَزْغَ الشَّيْطَانِ، وَتَحْرِيشِهِ عَلَى إِخْوَتِهِ.

[٦٧] عن ابن جريج (سوف أستغفر لكم ربي)، قال: أخَّر ذلك إلى السَّحر .اهـ ويروى عن ابن مسعود رضي الله عنه .[تفسير الطبري].

[٦٨] جاء في المعجم الوسيط: سَلاهُ: نَسِيَهُ وطابت نفسُه بعد فراقه.

[٦٩] قال الطبري في تفسيره 19879: حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: قال حجاج: بلغني أن يوسف والملك خرجا في أربعة آلاف يستقبلون يعقوب وبنيه. اهـ قال الطبري: و قال بعضهم: " .. وذلك أن يوسف تلقَّى أباه تكرمةً له قبل أن يدخل مِصر، فآواه إليه، ثم قال له ولمن معه: (ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين) بها، قبل الدخول ". اهـ وكانوا بأرض كنعان (فلسطبن).

[٧٠] حقيقة ما نستشعر هذه النعمة، يعني نتكلم بشيء من كلام أهل الجنة ونحن في الدنيا. سبحان الله، اللهم تفضّل علينا.

[٧١] صح عن سلمان الفارسي رضي الله عنه أنه قال "بَيْنَ رُؤْيَا يُوسُفَ وَعِبَارَتِهَا أَرْبَعُونَ عَامًا " .[تفسير ابن أبي حاتم 11998] .اهـ

[٧٢] قال الحسن البصري: أَنَّ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ أُلْقِيَ فِي الْجُبِّ وَهُوَ ابْنُ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَعَاشَ فِي الْعُبُودِيَّةِ وَالْمُلْكِ ثَمَانِينَ سَنَةً ثُمَّ جَمَعَ اللَّهُ لَهُ شَمْلَهُ فَعَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ ثَلاثًا وَعِشْرِينَ سَنَةً .[تفسير ابن أبي حاتم 12001].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٦٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.