تخطَّ إلى المحتوى

﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴿١٠﴾﴾

قوله تعالى (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ[٥] فَزَادَهُمُ اللهُ مَرَضَا)

16 - قال ابن أبي حاتم في تفسيره 118:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تعالى: (فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا) أَيْ نِفَاقًا.

﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ ﴿١٤﴾﴾

قوله تعالى (وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ)

17 - قال ابن أبي حاتم في تفسيره 138:

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ

(وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ) قَالَ: إِلَى رُؤَسَائِهِمْ وَقَادَتِهِمْ فِي الشِّرْكِ وَالشَّرِّ.

18 - وقال الطبري في تفسيره 353:

حَدَّثَنَا الحَسَن بن يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق[٦]، قَالَ: أَنْبَأَنَا مَعْمَر عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: (وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ)، قَالَ: الْمُشْرِكُونَ.

قوله تعالى (قَالُواْ إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ)

19 - قال الطبري في تفسيره 361:

حَدَّثَنَا بِشْر بن مُعَاذ العَقَدِي، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيد بن زُرَيْع، عَنْ سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ)، إِنَّمَا نَسْتَهْزِئُ بِهَؤُلاَءِ القَوْمِ وَنَسْخَرُ بِهِمْ.

[٥] قال الطبري في تفسيره 325: حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال عبد الرحمن بن زيد، في قوله: "في قلوبهم مَرَضٌ": هذا مرض في الدِّين، وليس مَرَضًا في الأجساد، قال: وهم المنافقون .اهـ وقال عبد الرحمن بن زيد أيضا [328]: المرض: الشكّ الذي دخلهم في الإسلام .اهـ

[٦] لم أقف عليه عند عبد الرزاق في تفسيره.

تفسير قتادة · الصفحة ٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.