تخطَّ إلى المحتوى

﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿٧٩﴾ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ ﴿٨٠﴾ إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ﴿٨١﴾ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٨٢﴾ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ﴿٨٣﴾﴾

قوله تعالى (قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿79﴾ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ ﴿80﴾ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ[٧٠] ﴿81﴾ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ[٧١] ﴿82﴾ إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ)

4452 - قال الطبري 21/241:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) قال: عَلِمَ عدوّ الله أنه ليست له عزّة.

﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ﴿٨٦﴾ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿٨٧﴾ وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ﴿٨٨﴾﴾

قوله تعالى (قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ[٧٢] وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ﴿86﴾ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿87﴾ وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ[٧٣])

4453 - قال عبد الرزاق 2613:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ﴾ [ص: 88] قَالَ: «بَعْدَ الْمَوْتِ».

4454 - وقال الطبري 21/244:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ): أي بعد الموت.

[٧٠] قال سفيان الثوري في قوله (فإنك مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ المعلوم) قال النفخة الأولى .[تفسيره].اهـ

[٧١] عن أبي قلابة: أَنَّ إِبْلِيسَ، لَمَّا جَعَلَ اللَّهَ عَلَيَهِ اللَّعْنَةَ فَسَأَلَهُ النَّظِرَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ فَأَنْظَرَهُ، قَالَ: فَبِعِزَّتِكَ لَا أَخْرُجُ مِنْ صَدْرِ عَبْدٍ حَتَّى تَخْرُجَ نَفْسُهُ، قَالَ: «وَعِزَّتِي لَا أَحْجُبُ تَوْبَتِي عَنْ عَبْدِي حَتَّى تَخْرُجَ نَفْسُهُ» .[تفسير عبد الرزاق].اهـ

[٧٢] عن ابن عباس قوله (ما أسألكم عليه من أجر)، قال: عرض من الدنيا .[تفسير الطبري].اهـ

[٧٣] عن عكرمة البربريّ قال: سُئِلْت عن رجل حلف أن لا يصنع كذا وكذا إلى حين، فقلت: إن من الحين حينا لا يُدرك، ومن الحين حين يدرك، فالحين الذي لا يُدرك قوله (وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ) والحين الذي يدرك قوله (تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا) وذلك من حين تُصْرَم النخلة إلى حين تُطْلِع، وذلك ستة أشهر .[تفسير الطبري].اهـ وقيل المراد يوم بدر وقيل يوم القيامة.

تفسير قتادة · الصفحة ١٥٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.