﴿يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ﴿١٦﴾﴾
قوله تعالى (يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ)
3778 - قال الطبري 20/141:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: (يَابُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ) من خير أو شرّ.
قوله تعالى (فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ[١٤] أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ)[١٥]
3779 - قال الطبري 20/141:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة في قوله: (فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ) أي: جبل.
قوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ)
3780 - قال الطبري 20/142:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة (إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ) أي: لطيف باستخراجها، خبير بمستقرّها.
[١٤] وقيل الصخرة التي عليها قرار الأرضين. قال عبد الرزاق في تفسيره 2291: أرنا الثَّوْرِيُّ: قَالَ: هِيَ صَخْرَةٌ تَحْتَ الْأَرْضِ، «بَلَغَنَا أَنَّ خُضْرَةَ السَّمَاءِ مِنْ تِلْكَ الصَّخْرَةِ» .اهـ وأذكر مر معي أن الصخرة خضراء.
[١٥] قال يحيى بن سلام في تفسيره: "أَيِ: احْذَرْ، فَإِنَّهُ سَيُحْصِي عَلَيْكَ عَمَلَكَ، وَيَعْلَمُهُ كَمَا عَلِمَ هَذِهِ الْحَبَّةَ مِنَ الْخَرْدَلِ، لُقْمَانُ يَقُولُهُ لابْنِهِ ".اهـ يقول أبو نعيم في الحلية ٧\٣٣٠: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ صَالِحٍ، يَقُولُ: "إِنَّ لُقْمَانَ لَمَّا قَالَ لِابْنِهِ: ﴿إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ﴾ - [لقمان: ١٦]، تَفَكَّرَ، فَمَاتَ ".اهـ