تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ ﴿٧٦﴾﴾

قوله تعالى (وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ)

2181 - قال الطبري 17/122:

حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة (وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ) يَقُولُ: بِطَرِيقٍ وَاضِحٍ.

﴿وَإِن كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ ﴿٧٨﴾﴾

قوله تعالى (وَإِن كَانَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ)

2182 - قال الطبري 17/124:

حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ (وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ) ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُمْ كَانُوا أَهْلَ غَيْضَة. وَكَانَ عَامَّةُ شَجَرِهِمْ هَذَا الدَّوْمُ. وَكَانَ رَسُولُهُمْ فِيمَا بَلَغَنَا شُعَيْبٌ صلى الله عليه وسلم، أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَإِلَى أَهْلِ مَدْيَنَ، أُرْسِلَ إِلَى أُمَّتَيْنِ مِنَ النَّاسِ، وَعُذِّبَتَا بِعَذَابَيْنَ شَتَّى. أَمَّا أَهْلُ مَدْيَنَ، فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ. وَأَمَّا أَصْحَابُ الأَيْكَةِ، فَكَانُوا أَهْلَ شَجَرٍ مُتَكَاوِسٍ[٣١]، ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ سُلّطَ عَلَيْهِمُ الحَرُّ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، لاَ يُظَلِّلُهُمْ مِنْهُ ظِلٌّ، وَلاَ يَمْنَعُهُمْ مِنْهُ شَيْءٌ، فَبَعَثَ اللهُ عَلَيْهِم سَحَابَةً، فحَلُّوا تَحْتَهَا يَلْتَمِسُونَ الرَّوْحَ فِيهَا، فَجَعَلَهَا اللهُ عَلَيْهِمْ عَذَابًا، بَعَثَ عَلَيْهِمْ نَارًا فَاضْطَّرَمَتْ عَلَيْهِمْ فَأَكَلَتْهُمْ، فَذَلِكَ عَذَابُ يَوْمِ الظُلَّةِ، إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ.

﴿فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ ﴿٧٩﴾﴾

قوله تعالى (فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ)[٣٢]

2183 - قال عبد الرزاق 1454:

عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾ [الحجر 79] قَالَ: «طَرِيقٌ وَاضِحٌ».

[٣١] المتكاوس أي الملتف، والأيكة أي الشجر الملتف.

[٣٢] قال محمد ابن أبي زمنين في تفسيره 2/390: ﴿وإنهما لبإمام مُبين﴾ يَقُولُ: وَإِنَّ مَنْزِلَ قَوْمِ لُوطٍ وَأَصْحَابِ الأَيْكَةِ لَبِطَرِيقٍ واضحٍ. قَالَ محمدٌ: قِيلَ لِلطَّرِيقِ: إِمَامٌ؛ لأَنَّهُ يُؤْتَمُّ بِهِ؛ أَيْ: يُهْتَدَى بِهِ .اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٧٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.