﴿فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ ﴿٥﴾﴾
قوله تعالى (فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ)
6498 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم ١٩٥٢٩:
عَنْ قَتَادَةَ وَامْرَأَتُهُ (فِي جِيدِهَا حَبْلٌ) قَالَ: عُنُقُهَا.
6499 - وقال عبد الرزاق ٣٧٣٥:
عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَبَلٌ مِنْ مَسَدٍ﴾ [المسد: ٥] قَالَ: «قَلادَةُ مِنْ وَدَعٍ[٦]».
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴿١﴾﴾
قوله تعالى (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)
6500 - قال الطبري 24/688:
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: جاء ناس من اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: أنسب لنا ربك، فنزلت: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) حتى ختم السورة.[١]
6501 - وقال ابن ضريس في فضائل القرآن ٢٤٤:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ، عَنْ رَبِيعٍ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ٢] قال: قَالَ قَتَادَةُ: الْأَحْزَابُ قَالُوا: انْسِبَ لَنَا رَبَّكَ؟ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ بِهَذِهِ السُّورَةِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١].
"فَالصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يُولَدْ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ وَلَدٍ إِلَّا سَيُوَرَّثُ، وَلَا مَنْ يُولَدُ إِلَّا سَيَمُوتُ، فَأَخْبَرَهُمْ عَنْ نَفْسِهِ، أَنَّهُ لَا يُورَثُ وَلَا يَمُوتُ، وَلَيْسَ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، فَلَيْسَ لَهُ شَبِيهٌ، وَلَا عَدْلٌ، وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ "[٢].
[٦] الودعة كالصدفة في وسطها شقّ. وعن عروة بن الزبير (فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ) قال: سلسلة من حديد من نار ذرعها سبعون ذراعا .اهـ وقال عكرمة: الحديدة التي في وسط البكرة .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال مجاهد: عُودُ البكرة من حديد .[تفسير الطبري].اهـ البَكْرَةُ أُسطوانة، يُلَف عليها الخيط. وقال البخاري في صحيحه: ﴿مِنْ مَسَدٍ﴾، يُقَالُ: مِنْ مَسَدٍ: لِيفِ المُقْلِ، وَهِيَ السِّلْسِلَةُ الَّتِي فِي النَّارِ ".اهـ
[١] عن أبي وائل شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: "قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ السُّورَةَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ انْسُبْنِي إِلَى هَذَا " .[تفسير آدم].اهـ أبو وائل من أصحاب ابن مسعود رضي الله عنه.
[٢] عند الطبري في تفسيره، أن هذا من كلام أبي العالية الرياحي.