﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ ﴿٧٥﴾﴾
قوله تعالى (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ)
1816 - قال ابن أبي حاتم 11048:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: اللَّهُ
يُثْنِي عَلَيْهِ (إنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ[٥٥] مُنِيبٌ) وَالْمُنِيبُ: التَّائِبُ.
﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَٰذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ ﴿٧٧﴾﴾
قوله تعالى (وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا[٥٦] وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ)
1817 - قال عبد الرزاق 1223:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ [هود: 77]، قَالَ: «شَدِيدٌ».
[٥٥] الأوّاه، قال مجاهد: الفقيه الموقن .اهـ وقال الشعبي: المسبّح .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال عبيد بن عمير: كَانَ إِذَا ذَكَرَ النَّارَ، قَالَ: «أَوَّهْ أَوَّهْ»، وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿أَوَّاهٌ مُنِيبٌ﴾ [هود: 75] .[تفسير عبد الرزاق]. ولا تعارض بين الأقوال.
[٥٦] يقول الطبري في تفسيره: (وضاق بهم)، بمجيئهم (ذَرْعًا)، يقول: وضاقت نفسه غما بمجيئهم .اهـ وفي رواية من طريق ابن حميد، قال قتادة: أتت الملائكة لوطًا وهو في مزرعة له، وقال الله للملائكة: إن شهد لوط عليهم أربعَ شهادات فقد أذنت لكم في هَلكتهم. فقالوا: يا لوط، إنا نريد أن نُضيِّفك الليلة. فقال: وما بلغكم من أمرهم؟ قالوا: وما أمرهم؟ قال: أشهد بالله إنها لشرُّ قرية في الأرض عملا ! يقول ذلك أربع مرات، فشهد عليهم لوط أربع شهادات، فدخلوا معه منـزله .[تفسير الطبري] .اهـ