﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَىٰ أَهْلِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿٢٧﴾﴾
قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا[٢٨] وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا[٢٩] ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
3081 - قال يحيى بن سلام 1/436:
﴿لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا﴾ سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: وَهُوَ الاسْتِئْذَانُ.
3082 - وقال عبد الرزاق 2020:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا﴾ [النور: 27]، قَالَ: «تَسْتَأْذِنُوا وَتُسَلِّمُوا».
3083 - وقال ابن أبي حاتم في تفسيره 14347:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَنْبَأَ ابْنُ الْمُبَارَكِ أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ قَتَادَةَ (حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا) قَالَ: هُوَ الاسْتِئْذَانُ ثَلاثًا مَنْ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ، أَمَّا الأُولَى: فَيَسْمَعُ الْحَيُّ، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ: فَيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ: فَإِنْ شَاءُوا أَذِنُوا وَإِنْ شَاءُوا رَدُّوا.
[٢٨] يقول الأعمش: كانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ يَقْرَءُونَهَا (حَتَّى تَسْتَأْذِنُوا وتسلموا على أهلها) .[تفسير سفيان الثوري 724].اهـ وكان ابن عباس رضي الله عنه يقول: إنما هي خطأ من الكاتب .[تفسير البستي، وتفسير ابن منصور].اهـ والاستئذان والاستئناس بمعنى.
[٢٩] قال عكرمة: إذا دخلت بيتًا غير مسكون ليس فيه أحد، فقل: السلام علينا من ربنا، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. [تفسير البستي].اهـ ونحوه عن مجاهد وعطاء وغيرهم. وقال ابن جريج: قلت لعطاء: أواجب على الرجل أن يستأذن على أمه، ومن وراءها من ذات قرابته؟ قال: نعم .[تفسير الطبري].اهـ وكان ابن عباس رضي الله عنه يُشَدِّد في ذلك. وليس في الحوانيت إذن، وكان الشّعبي يقول: "إِذْنُهُمْ أَنَّهُمْ جَاءُوا بِبُيُوعِهِمْ فَجَعَلُوهَا فِيهَا وَقَالُوا لِلنَّاسِ: هَلُمَّ " .[تفسير يحيى بن سلام].اهـ