تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ﴿٥٣﴾ ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ ﴿٥٤﴾﴾

قوله تعالى (وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ﴿53﴾ ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ)

2244 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 12537:

عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: (ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ) الآيَة، قَالَ: الخَلْقُ كُلُّهُمْ يُقِرُّونَ لِلَّهِ أَنَّهُ رَبُّهُمْ، ثُمَّ يُشْرِكُونَ بَعْدَ ذَلِكَ.

﴿وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِّمَّا رَزَقْنَاهُمْ ۗ تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ ﴿٥٦﴾﴾

قوله تعالى (وَيَجْعَلُونَ لِمَا لاَ يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِّمَّا رَزَقْنَاهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ)

2245 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 12539:

عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: (وَيَجْعَلُونَ لِمَا لا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا) قَالَ: هُمْ مُشْرِكُوا العَرَبِ، جَعَلُوا لِأَوْثَانِهِم وَشَيَاطِينِهِمْ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللهُ، وَجَزَّأُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ جُزْءًا فَجَعَلُوهُ لِأَوْثَانِهِمْ وَشَيَاطِينِهِمْ.

﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ ۙ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ ﴿٥٧﴾ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ﴿٥٨﴾﴾

قوله تعالى (وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ ﴿57﴾ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ)

2246 - قال ابن أبي حاتم 10472:

حَدَّثَنَا العَبَّاس بَن يَزِيد العَبْدِي ثَنَا يَزِيد بن زُرَيْع عَنْ سَعِيد بن أَبِي عَرُوبَة عَنْ قَتَادَة [قوله (سبحانه)] قَالَ: إِذْ قَالُوا عَلَيْهِ البُهْتَان عَظَّمَ نَفْسَهُ.

2247 - وقال الطبري 17/228:

حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ (وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ) وَهَذَا صَنِيعُ مُشْرِكِي العَرَبِ، أَخْبَرَهُمُ اللهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ بِخُبْثِ صَنِيعِهِمْ فَأَمَّا الْمُؤْمِن فَهُوَ حَقِيقٌ أَنْ يَرْضَى بِمَا قَسَمَ اللهُ لَهُ، وَقَضَاءُ اللهِ خَيْرٌ مِنَ قَضَاءِ الْمَرْءِ لِنَفْسِهِ، وَلَعمْرِي مَا يَدْرِي أَنَّهُ خَيْرٌ، لَرُبَّ جَارِيَةٍ خَيْرٌ لِأَهْلِهَا مِنْ غُلاَمٍ[٢٠]. وَإِنَّمَا أَخْبَرَكُمُ اللهُ بِصَنِيعِهِمْ لِتَجْتَنِبُوهُ وَتَنْتَهُوا عَنْهُ، وَكَانَ أَحَدُهُمْ يُغَذِّي كَلْبَهُ وَيَئِدُ ابْنَتَهُ.

[٢٠] كما في قوله تعالى (فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا)، روى الطبري في تفسيره عن ابن جريج قال أخبرني سليمان بن أميَّة أنه سمع يعقوب بن عاصم يقول: أُبدِلا مكان الغلام جارية. قال: ابن جريج: وأخبرني عبد الله بن عثمان بن خُشَيم، أنه سمع سعيد بن جبير يقول: أبدلا مكان الغلام جارية .اهـ ويروى أنها ولدت نبيا من الأنبياء.

تفسير قتادة · الصفحة ٧٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.