تخطَّ إلى المحتوى

﴿فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ﴿٣٩﴾ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ ﴿٤٠﴾﴾

قوله تعالى (فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ﴿39﴾ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ)

5161 - قال الطبري 22/376:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ) لصلاة الفجر، (وقبل غروبها): العصر.

5162 - وقال عبد الرزاق 2967:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَة قوله ﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ [ق: 40] قَالَ: «رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ».[٣٥]

﴿وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٤١﴾ يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ﴿٤٢﴾﴾

قوله تعالى (وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿41﴾ يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ[٣٦])

5163 - قال عبد الرزاق 2969:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانِ قَرِيبٍ﴾ [ق: 41] قَالَ: «بَلَغَنَا أَنَّهُ يُنَادِي مِنَ الصَّخْرَةِ الَّتِي بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ».

5164 - وقال الطبري 22/382:

حدثنا بشر؛ قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد؛ عن قتادة (وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِي مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ) قال: كنا نحدّث أنه ينادي من بيت المقدس من الصخرة، وهي أوسط الأرض. وحُدّثنا أن كعبا قال: هي أقرب الأرض إلى السماء بثمانية عشر ميلا[٣٧].

[٣٥] فيه عن عليّ وابن عباس رضي الله عنهم، وقاله مجاهد وعكرمة والشعبي والحسن البصري وإبراهيم النخعي، وسُئل الأوزاعيّ عن الركعتين بعد المغرب، قال: هما في كتاب الله (فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ) .[تفسير الطبري]. وكان سعيد بن جبير يقول: لَوْ تَرَكْتُ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ لَخَشِيتُ أَنْ لاَ يُغْفَرَ لِي .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ وهذا شديد. ورواية عن ابن عباس أنه قال (إدبار السجود) التسبيح إثر الصلوات كلّها. وقال ابن زيد (وَأَدْبَارَ السُّجُودِ): النوافل .[تفسير الطبري].اهـ ورجح الطبري القول الأول. ومن السنة أن يقرأ فيهما بسورتي الإخلاص "قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد". أما قوله تعالى (وإدبار النجوم)، أي ركعتي الفجر قبل صلاة الصبح.

[٣٦] قوله تعالى (يوم الخروج) أي من القبور.

[٣٧] الميل العربي قرابة 2 كيلومتر. وقال البستي في تفسيره: حدثنا المسيب بن واضح، قال: قلت للحجاج بن محمد قوله: ﴿يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾ قال: كُلُّ أَحَدٍ يرى أن الصيحة خرجت من أصل أذنه قريبة منه .اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١٧٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.