تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ﴿٨٠﴾﴾

قوله تعالى (وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ)

2562 - قال يحيى بن سلام 1/199:

سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: فِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: (وَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ وَكَانَ كَافِرًا). قَالَ قَتَادَةُ: وَلَعَمْرِي مَا قَتَلَهُ إِلاَّ عَلَى عِلْمٍ كَانَ عِنْدَهُ.

2563 - وقال عبد الرزاق 1699:

وَقَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ: وَفِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ (وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ كَافِرًا).[٨٩]

قوله تعالى (فَخَشِينَا[٩٠] أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا)

2564 - قال يحيى بن سلام 1/199:

سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: هِيَ فِي مُصْحَفِ عَبْدِ اللَّهِ: (فَخَافَ[٩١] رَبُّكَ أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا).

﴿فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ﴿٨١﴾﴾

قوله تعالى (فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً)[٩٢]

2565 - قال الطبري 18/87:

حَدَّثَنَا القَاسِم، قَالَ: ثَنَا الحُسَيْن، قَالَ: ثَنَا أَبُو سُفْيَان، عَنْ مَعْمَر، عَنْ قَتَادَة، أَنَّهُ ذَكَرَ الغُلاَمَ الَّذِي قَتَلَهُ الخَضِر، فَقَالَ: قَدْ فَرِحَ بِهِ أَبَوَاهُ حِينَ وُلِدَ وَحَزِنَا عَلَيْهِ حِينَ قُتِلَ، وَلَوْ بَقِيَ كَانَ فِيهِ

هَلاَكُهُمَا، فَلْيَرْضَ امْرُؤٌ بِقَضَاءِ اللهِ، فَإِنَّ قَضَاءَ اللهِ لِلْمُؤْمِنِ فِيمَا يَكْرَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ قَضَائِهِ فِيمَا يُحِبُّ.[٩٣]

قوله تعالى (وَأَقْرَبَ رُحْمًا)

2566 - قال عبد الرزاق 1699:

وَقَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ: (وَأَقْرَبَ رُحْمًا) أَبَّرَّ بِوَالِدَيْهِ.[٩٤]

2567 - وقال الطبري 18/87:

حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة (وَأَقْرَبَ رُحْمًا)، أَيْ أَقْرَبَ خَيْرًا.

[٨٩] وهي قراءة ابن عباس رضي الله عنه، قال سعيد بن منصور في تفسيره 1352: حدَّثنا سفيانُ، عن عمرو بن دينار، عن سَعِيد بن جُبير، عن ابن عَبَّاس، أنه كان يقرأ: "أَمَّا الْغُلاَمُ فَكَانَ كَافِرًا وَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ" .اهـ

[٩٠] قال الفراء في المعاني: "وقوله: فَخَشِينا: فعلمنا. وهي فِي قراءة أُبَيّ (فخافَ ربُّك أن يرهقهما) عَلَى معنى: علم ربُّكَ ".اهـ

[٩١] قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/200: تَفْسِيرُ فَخَافَ رَبُّكَ: فَكَرِهَ رَبُّكَ. مِثْلُ قَوْلِهِ: ﴿وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ﴾.اهـ

[٩٢] يقول إسحاق البستي في تفسيره: حدثنا بندار قال حدثنا أبو عاصم قال حدثنا سفيان [الثوري] عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ﴿فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة﴾ قال: أبدلهما جارية فولدت نبيا من الأنبياء .اهـ وقال سعيد بن جبير ويعقوب بن عاصم: أبدلا مكان الغلام جارية. [تفسير الطبري].اهـ

[٩٣] قال ربنا تبارك وتعالى (وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) - [البقرة 216]. وكان عمر بن عبد العزيز يقول في دعائه: "اللَّهُمَّ رَضِّنِي بِقَضَائِكَ وَبَارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ، حَتَّى لاَ أُحِبَّ تَعْجِيلَ شَيْءٍ أَخَّرْتَهُ وَلاَ تَأْخِيرَ شَيْءٍ عَجَّلْتَهُ ". [الرضا عن الله لابن أبي الدنيا].اهـ وقال الوليد بن عمرو: "بَلَغَنِي أَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: ابْنَ آدَمَ، حَرِّكْ يَدَيْكَ أَفْتَحْ لَكَ بَابًا مِنَ الرِّزْقِ، وَأَطِعْنِي فِيمَا أَمَرْتُكَ؛ فَمَا أَعْلَمَنِي بِمَا يُصْلِحُكَ " .[زوائد الزهد لأحمد ٤٣٣].اهـ اللهم أصلح أحوالنا يا ذا الجلال والإكرام.

[٩٤] هي قراءة أبيّ بن كعب ﴿فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما أبر بوالديه﴾ .[تفسير عبد الرزاق 1699].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٨٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.