﴿نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ ﴿٣﴾﴾
قوله تعالى (نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ)
574 - قال الطبري 6557:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (نَزَّلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ بِالحَقِّ)، يَقُولُ: القُرْآن، (مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ) مِنَ الكُتُبِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ قَبْلَهُ.
قوله تعالى (وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ[٣] وَالإِنجِيلَ)
575 - قال ابن أبي حاتم 3138:
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرُّوذِيُّ، ثنا شَيْبَان ابْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّمِيمِيُّ عَنْ قَتَادَةَ (وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ) مِنْ قَبْلُ قَالَ: هُمَا كِتَابَانِ أَنْزَلَهُمَا اللَّهُ: التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ.
﴿مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ ۗ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ ﴿٤﴾﴾
قوله تعالى (مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ)
576 - قال ابن أبي حاتم 3138:
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرُّوذِيُّ، ثنا شَيْبَان ابْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّمِيمِيُّ عَنْ قَتَادَةَ (هُدًى لِلنَّاسِ) قَالَ: بَيَانٌ مِنَ اللَّهِ.
577 - وقال الطبري 6559:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ)، هُمَا كِتَابَانِ أَنْزَلَهُمَا اللهُ، فِيهِمَا بَيَانٌ مِنَ اللهِ، وَعِصْمَةٌ لِمَنْ أَخَذَ بِهِ وَصَدَّقَ بِهِ، وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ.
قوله تعالى (وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ)
578 - قال الطبري 6562:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (وَأَنْزَلَ الفُرْقَانَ)، هُوَ القُرْآنُ، أَنْزَلَهُ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَفَرَّقَ بِهِ بَيْنَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ، فَأَحَلَّ فِيهِ حَلاَلَهُ وَحَرَّمَ فِيهِ حَرَامَهُ، وَشَرَعَ فِيهِ شَرَائِعَهُ، وَحَدَّ فِيهِ حُدُودَهُ، وَفَرَضَ فِيهِ فَرَائِضَهُ، وَبَيَّنَ فِيهِ بَيَانَهُ، وَأَمَرَ بِطَاعَتِهِ وَنَهَى عَنْ مَعْصِيَتِهِ.
579 - وقال ابن أبي حاتم 3146:
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ أبي، ثنا شَيْبَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرُّوذِيُّ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ قَالَ: هُوَ الْقُرْآنُ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، فَفَرَّقَ بِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَبَيَّنَ فِيهِ دِينَهُ وَشَرَعَ فِيهِ شَرَائِعَهُ، وَأَحَلَّ حَلالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ وَحَّدَ حُدُودَهُ، وَأَمَرَ بِطَاعَتِهِ وَنَهَى عَنْ مَعْصِيَتِهِ.
قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ)
580 - قال ابن أبي حاتم 3151:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ: قَوْلُهُ: (عَذَابٌ) أَيْ عُقُوبَةُ الآخِرَةِ.
[٣] التوراة بالعبرية وتعني الشريعة.