﴿وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي ۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴿٤٥﴾﴾
قوله تعالى (وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ[٥٥] مَا آتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ)
4030 - قال عبد الرزاق 2425:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ﴾ [سبأ: 45] قَالَ: "كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ هَؤُلَاءِ وَلَمْ يَبْلُغْ وَلَا مِعْشَارَ مَا أُوتِيَ أُولَئِكَ مِنَ الْقُوَّةِ وَالْجَلَدِ يَقُولُ: «فَقَدْ أَهْلَكَ اللَّهُ أُولَئِكَ، وَهُمْ أَقْوَى وَأَجْلَدُ».
4031 - وقال الطبري 20/416:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ) يخبركم أنه أعطى القوم ما لم يعطكم من القوة وغير ذلك.
﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ ۖ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴿٤٦﴾﴾
قوله تعالى (قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ[٥٦])
4032 - قال عبد الرزاق 2426:
نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ﴾ [سبأ: 46] يَقُولُ بِوَاحِدَةٍ ﴿أَنَ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى﴾ [سبأ: 46]، فَهَذِهِ وَاحِدَةٌ وَعَظَهُمْ بِهَا ".
قوله تعالى (أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ)
4033 - قال يحيى بن سلام في تفسيره 2/769:
سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ﴿أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ﴾ [سبأ: 46] قَالَ: أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ وَاحِدًا وَاحِدًا، وَاثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا، مَا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جُنُونٍ ﴿إِنْ هُوَ إِلا نَذِيرٌ لَكُمْ﴾ [سبأ: 46] مِنَ الْعَذَابِ.
4034 - وقال الطبري 20/418:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى): رجلا ورجلين.
[٥٥] معشار أي عشر.
[٥٦] عن مجاهد قوله (إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ) قال: بطاعة الله .[تـفسير الطبري].اهـ