تخطَّ إلى المحتوى

﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۚ كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ ﴿٧٤﴾﴾

قوله تعالى (ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلاً إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاؤُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ مِن قَبْلُ[٣٩] كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ)

1706 - قال ابن أبي حاتم 10502:

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: (وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ) أَيْ: بِأَعْمَالِهِمْ.

[٣٩] يقول أبيّ بن كعب رضي الله عنه: (فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ): كَانَ فِي عِلْمِهِ يَوْمَ أَقَرُّوا به، مَنْ يُصَدِّقُ بِهِ وَمَنْ يَكَذِّبُ بِهِ فَكَانَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ مِنْ تِلْكَ الأَزْوَاجِ الَّتِي أُخِذَ عَلَيْهَا الْعَهْدُ وَالْمِيثَاقُ فِي زَمَانِ آدَمَ .اهـ وكان مجاهد بن جبر يقول: وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وفي هذه الآية الرد على القدرية.

تفسير قتادة · الصفحة ٦٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.