﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ ﴿٨١﴾﴾
قوله تعالى (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلالاً وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ)
2273 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 12617:
عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلاَلاً) قَالَ: مِنَ الشَّجَرِ وَمِنْ غَيْرِهَا. (وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا) قَالَ: غَارَاتٍ يُسْكَنُ فِيهَا. (وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرّ) مِنَ القُطْنِ وَالكَتَّانِ وَالصُّوفِ. (وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ) مِنَ الحَدِيدِ[٤١]. (كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ). وَلِذَلِكَ هَذِهِ السُّورَةُ تُسَمَّى سُورَة النِّعَمِ.
﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ﴿٨٤﴾﴾
قوله تعالى (وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لاَ يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ)
2274 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 12623:
عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: (وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلّ أُمَّةٍ شَهِيدًا) قَالَ: شَهِيدُهَا نَبِيُّهَا عَلَى أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ رِسَالاَتِ رَبِّهِ.
[٤١] قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/80: يَعْنِي: دُرُوعَ الْحَدِيدِ تَقِيكُمُ الْقِتَالَ .اهـ