﴿قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ ۚ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿١٢﴾﴾
قوله تعالى (قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا[٩] سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿12﴾ قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا)
587 - قال الطبري 6673:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ)، عِبْرَةٌ وَتَفَكُّرٌ.
﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ۖ فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ ۚ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ ﴿١٣﴾﴾
قوله تعالى (قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا[١٠] سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿12﴾ قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا)
587 - قال الطبري 6673:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ)، عِبْرَةٌ وَتَفَكُّرٌ.
قوله تعالى (فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ تَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ)
588 - قال عبد الرزاق 378:
نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ تَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ) قَالَ: «يُضَعَّفُونَ عَلَيْهِمْ، فَقَتَلُوا مِنْهُمْ سَبْعِينَ، وَأَسَرُوا سَبْعِينَ يَوْمَ بَدْرٍ».
589 - وقال الطبري 6686:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَوْلُهُ: (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ تَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ)، ذَلِكُمْ يَوْمَ بَدْرٍ. أَلْفٌ الْمُشْرِكُونَ أَوْ قَارَبُوا، وَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثُلْثُمِئَةَ وَبِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلاً.
قوله تعالى (وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الأَبْصَارِ)
590 - قال الطبري 6692:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الأَبْصَارِ)، يَقُولُ: لَقَدْ كَانَ لَهُمْ فِي هَؤُلاَءِ عِبْرَةٌ وَتَفَكُّرٌ، أَيَّدَهُمْ اللهُ وَنَصَرَهُمْ عَلَى عَدُوِّهِمْ.
[٩] قال عكرمة البربريّ: "فِنْحَاص اليهودي، قَالَ يَوْم بدر: "لا يَغُرَّن محمدا أن قتل قريشا وغلبها، إن قريشا لا تحسن القتال "، فنزلت هَذِهِ الآيَة ". [رواه ابن المنذر في تفسيره 271].اهـ ورواه الطبري أيضا في تفسيره، وقال: "والذي نختار من القراءة في ذلك، قراءةُ من قرأه بالتاء، بمعنى: قل يا محمد للذين كفروا من يهود بني إسرائيل الذين يتبعون ما تشابه من آي الكتاب الذي أنزلته إليك ابتغاءَ الفتنة وابتغاءَ تأويله (ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد) ". اهـ "اللَّهُمْ العن كَفَرَة أَهْلِ الكِتَابِ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ وَيُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ وَلاَ يُؤْمِنُونَ بِوَعْدِكَ وَخَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ وَزَلْزِل أَقْدَامَهُمْ وَأَلْقِ فِي قُلُوبِهِم الرُّعْبَ وَأَلْقِ عَلَيْهِم رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ إِلَهَ الحَقِّ إِنَّ عَذَابَكَ بِالكَافِرِينَ مُلْحَقٌ ". هذا كان يدعو به عمر رضي الله عنه في القنوت في النصف الثاني من رمضان.
[١٠] قال عكرمة البربريّ: "فِنْحَاص اليهودي، قَالَ يَوْم بدر: "لا يَغُرَّن محمدا أن قتل قريشا وغلبها، إن قريشا لا تحسن القتال "، فنزلت هَذِهِ الآيَة ". [رواه ابن المنذر في تفسيره 271].اهـ ورواه الطبري أيضا في تفسيره، وقال: "والذي نختار من القراءة في ذلك، قراءةُ من قرأه بالتاء، بمعنى: قل يا محمد للذين كفروا من يهود بني إسرائيل الذين يتبعون ما تشابه من آي الكتاب الذي أنزلته إليك ابتغاءَ الفتنة وابتغاءَ تأويله (ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد) ". اهـ "اللَّهُمْ العن كَفَرَة أَهْلِ الكِتَابِ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ وَيُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ وَلاَ يُؤْمِنُونَ بِوَعْدِكَ وَخَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ وَزَلْزِل أَقْدَامَهُمْ وَأَلْقِ فِي قُلُوبِهِم الرُّعْبَ وَأَلْقِ عَلَيْهِم رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ إِلَهَ الحَقِّ إِنَّ عَذَابَكَ بِالكَافِرِينَ مُلْحَقٌ ". هذا كان يدعو به عمر رضي الله عنه في القنوت في النصف الثاني من رمضان.