تخطَّ إلى المحتوى

﴿يَتَوَارَىٰ مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ ۚ أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ﴿٥٩﴾﴾

قوله تعالى (يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ)

2248 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 12545:

عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: (عَلَى هُونٍ)، أَيْ هَوَانٍ، بِلُغَةِ قُرَيْشٍ.

﴿لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ ۖ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٦٠﴾﴾

قوله تعالى (لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَىَ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)

2249 - قال عبد الرزاق 1492:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى﴾ [النحل: 60]، قَالَ: «شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ».

2250 - وقال يحيى بن سلام 1/70:

سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى﴾ [النحل: 60] قَالَ: الإِخْلاصُ وَالتَّوْحِيدُ.

﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَىٰ ۖ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ ﴿٦٢﴾﴾

قوله تعالى (وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى)

2251 - قال الطبري 17/232:

حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ (وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ): أَيْ يَتَكَلَّمُونَ بِأَنَّ لَهُمُ الحُسْنَى: أَيْ الغِلْمَان.[٢١]

2252 - وقال يحيى بن سلام 1/70:

يَجْعَلُونَ لَهُ الْبَنَاتِ وَيَكْرَهُونَهَا لأَنْفُسِهِمْ.

﴿وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ﴾ [النحل: 62] سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: أَيْ: يَتَكَلَّمُونَ بِهِ وَيُعْلِنُونَ بِهِ.

قوله تعالى (لاَ جَرَمَ[٢٢] أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ)

2253 - قال عبد الرزاق 1493:

مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ﴾ [النحل: 62]، قَالَ: «فُرِطُوا فِي النَّارِ، أَيْ مُعَجَّلُونَ».

2254 - وقال الطبري 17/234:

حَدَّثَنِي عَبْدُ الوَارِثِ بن عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَ: ثَنِي أَبِي[٢٣]، عَنِ الحُسَيْن(3)، عَنْ قَتَادَة (وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ) يَقُولُ: مُضَاعُونَ[٢٤].

[٢١] وعن مجاهد فِي قَوْلِهِ: (وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمْ الْحُسْنَى) قَالَ: قول كفار قريش: لنا البنون ولله البنات .[تفسير ابن أبي حاتم 12554].اهـ

[٢٢] قوله تعالى (لا جرم) أي لا كذب.

[٢٣] والد عبد الوارث هو عبد الصمد أبو سهل التميمي البصري، والحسين هو ابن ذكوان المعلّم البصري.

[٢٤] كذا في الأصل ولعل الصواب "مضيّعون"، أي في النار. قال سعيد بن جبير: " ﴿مُفْرَطُونَ﴾ - [النحل: 62]، مَنْسِيُّونَ فِيهَا مُضَيَّعُونَ " .[تفسير يحيى بن سلام 1/71].اهـ وعن مجاهد مثله .[تفسير الطبري 17/233].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٧٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.