﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ﴿٦﴾﴾
قوله تعالى (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ)
4682 - قال ابن أبي حاتم في تفسيره:
حدثنا محمد بن يحي أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ثنا يَزِيدُ ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ (وَكِيلٌ) أَيْ حَفِيظٌ.
﴿وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ﴿٧﴾﴾
قوله تعالى (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا)
4683 - قال الطبري في تفسيره:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ: (وَلِتُنْذِرَ أُمَّ القُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا)، كُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّ أُمَّ القُرَى مَكَّة. وَكُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّ مِنْهَا دُحِيَتِ الأَرْضُ.
قوله تعالى (وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ[٦] لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ[٧])
4684 - قال عبد الرزاق في تفسيره:
نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ يَقُولُ: «لَا شَكَّ فِيهِ».
4685 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم:
عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ (مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ الله) قال: يوم القيامة (يومئذ يصّدّعون) قال: فريق في الجنة، وفريق في السعير.
[٦] عن السديّ (وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ) قال: يوم القيامة .[تفسير الطبري].اهـ
[٧] يقول الطبري في تفسيره: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث وحيوة بن شريح [أبو زرعة الفقيه]، عن يحيى بن أبي أسيد [أبو زكريا الأسدي]، أن أبا فراس [مولى عبد الله بن عمرو] حدثه أنه سمع عبد الله بن عمرو يقول: إن الله - تعالى ذكره - لما خلق آدم نفضه نفض المزود، فأخرج منه كلّ ذرية، فخرج أمثال النغف، فقبضهم قبضتين، ثم قال: شقي وسعيد، ثم ألقاهما، ثم قبضهما فقال: (فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ) ".اهـ المزود: وعاء من جلد ونحوه يوضع فيه الزاد. والنغف أي الدود قيل دُودٌ أَبيضُ يكون في النَّوَى، وقيل دود يكون في أنف الإبل.