( صدق رغبة الحمام في النَّسل ) والدِّيك والكلبُ في طلب السِّّفاد وفي طلب الذَّرْء كما قال أبو الأخزْر الحِمَّانيُ : لاَ مُبْتَغي الضَّنءِ ولاَ بِالْعَازِلِ والحمام أكثر معانيه الذّرْء وطلبُ الولد فإذا علم الذَّكَرُ أنَّه قد أودَع رحمَ الأنثى ما يكون منه الولد تقدَّما في إعداد العشِّ ونقلِ القَصَب وشِقَقِ الخُوص وأشباه ذلك من العِيدان الخوَّارة الدِّقاق حتى يعملا أُفحوصة وينسجاها نسجاً مداخلاً وفي الموضع الذي قد رضياه اتخذاه
الحيوان · الصفحة ٩٠٢