تخطَّ إلى المحتوى

( الشِّعرُ لبُّ المرْءِ يَعْرِضه ** والقَوْلُ مِثلُ مَوَاقِعِ النَّبْلِ ) ( منها المقصِّر عَن رَمِيَّتِه ** ونَوَافذٌ يذهَبنَ بالخَصل ) ( أبياتٌ للمحدَثينَ حِسانٌ ) وأبياتٌ للمحْدَثين حِسَان قال العَتَّابيّ : ( وَكَمْ نِعمةٍ آتاكها اللّهُ جَزْلَةً ** مُبرَّأَةً مِنْ كُلِّ خُلْقٍ يَذِيمُها ) ( فَسلطتَ أَخلاقاً عليها ذمِيمةً ** تَعَاوَرنها حَتَّى تَفَرَّى أدِيمها ) ( وكنتَ امرأً لو شِئتَ أنْ تَبْلُغَ المدَى ** بَلَغت بأدنى نِعمَة تَسْتَدِيمُها ) ( ولكنْ فِطامُ النَّفْسِ أعسر محمَلاً ** مِنَ الصَّخرَةِ الصّمَّاء حِين ترُومُها )

الحيوان · الصفحة ٨١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.