جانب وجَمعها من قبائلَ شتى فقرّبها إلى بعض الأسواق فقال له بعض التّجار : ما نارك وإنما يسأله عن ذلك لأنهم يعرفون بميسم كل قومٍ كرََمَ إبلهِمْ من لؤمها فقال : ( تَسْألُني البَاعَةُ ما نِجَارُها ** إذْ زعزعُوها فَسَمَتْ أبصارُها ) ( فكلُّ دارٍ لأناسٍ دَارُها ** وكلُّ نَارِ العَالمينَ نارها ) وقال الكردوس المرادي : ( تسائلني عن نارها وَنِتَاجها ** وذلك عِلْمٌ لا يُحيط به الطّمْشُ ) والطّمْشُ : الخلقُ وَالوَرَى : النَّاس خاصّة . ( الجزء الخامس )
الحيوان · الصفحة ١٧٦٨