تخطَّ إلى المحتوى

( الخطوط ومرافقها ) بسم الله والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

اللهم جنبنا فضول القول بما عندنا ولا تجعلنا من المتكلفين . قد قلنافي الخطوط ومرافقها وفي عموم منافعها وكيف كانت الحاجة إلى استخراجها وكيف اختلفت صورها على قدر اختلاف طبائع أهلها وكيف كانت ضرورتهم إلى وضعها وكيف كانت تكون الهلة عند فقدها .

وقلنا في العقد ولم تكلفوه وفي الإشارة ولم اجتلبوها ولم شبهوا جميع ذلك ببيان اللسان حتى سموه بالبيان . ولم قالوا : القلم أحد اللسانين والعين أنم من اللسان .

وقلنا في الحاجة إلى المنطق وعموم نفعه وشدة الحاجة إليه وكيف صار أعم نفعاً ولجميع هذه الأشكال أصلاً وصار هو المشتق منه

الحيوان · الصفحة ٢٣٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.