تخطَّ إلى المحتوى

( سقط : بيت الشعر ) ( ومحترش ضب العداوة منهم ** بحلو الرقى حرش في الضباب الخوادع ) وقال كثيِّر أيضاً : وما زالتْ رُقاكَ تَسُلُّ ضِغْني وتُخْرِجُ مِنْ مضائبها ضِبابي ( شعر في الهجاء فيه ذكر الضب ) فأما الذين ذمُّوا الضب وأكْلَه وضربوا المثل به وبأعضائه وأخلاقه وأعماله فكما قال التميمي : ( لَكِسْرى كان أعْقَلَ مِنْ تميم ** لَيَاليَ فَرَّ مِنْ أرضِ الضِّبابِ ) ( فأنزَلَ أهْلَهُ ببلادِ رِيفٍ ** وأشجارٍ وأنهارٍ عِذابِ ) ( وصار بَنُو بَنِيه بها ملوكاً ** وصرْنَا نحنُ أمثالَ الكِلابِ )

الحيوان · الصفحة ٢٤٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.