تخطَّ إلى المحتوى

( كأن القوم عُشُّوا لَحمَ ضأنٍ ** فَهُمْ نَعِجُون قد مالت طُلاَهمْ ) والمَمرورون الذين يصرَعون إذا أكلوا لحم الضأن اشتدَّ ما بهم حتى يصرعَهم ذلك في غيرِ أوان الصرْع .

وأوان الصَّرْع الأهِلَّةُ وأنصاف الشهور وهذان الوقتان هما وقتُ مدِّ البحر وزيادة الماء ولزيادة القمر إلى أن يصيرَ بدراً أثرٌ بيِّنٌ في زيادة الدِّماء والأدمغة وزيادة جميع الرطوبات . ( أمثال في المعز والضأن ) ويقال : فلانٌ ماعزٌ من الرِّجال وفلانٌ أمْعَزُ مِنْ فلان والعِتاق مَعْزُ الخَيْل والبراذين ضأنها وإذا وصفوا الرّجُل بالضعف والموق قالوا : ماهو إلا نعجةٌ من النعاج ويقولون في التقديم

الحيوان · الصفحة ٢٢٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.