وهذا الباب كثير .
قالوا : ولنَقل الجنّ الأخبارَ علمَ الناس بوفاةِ الملوك والأمور المهمة كما تسامعُوا بموت المنصور بالبصرة في اليوم الذي تُوفي فيه بقرب مكة وهذا الباب أيضاً كثير . ( من له رَئيٌّ من الجن ) وكانوا يقولون : إذا ألف الجنّي إنساناً وتعطَّف عليه وخبّره ببعض الأخبار وجد حِسّه ورأى خياله فإذا كان عندهم كذلك قالوا : مع فلان رئَيٌّ من الجن وممن يقولون ذلك فيه عمرو بن لُحيّ بن قَمَعة والمأمور الحارثي وعتيبة بن الحارث بن شهاب في ناسٍ معروفين من ذوي الأقدار من بين فارس رئيس وسيِّد مُطاع .
الحيوان · الصفحة ٢٥٦١