تخطَّ إلى المحتوى

رجلٌ فشغَلَهُ وجاء إلى المنزل وقد قضى القَوْمُ حوائِجهُمْ وأخَذَتْ حاجتها فلم تنتظره فلما أتاهُمْ ولم يَرَها قالَ : أين هي قالوا : واللّه قد فَرَغْنا وذَهَبَت قال : فأيَّ طريقٍ أخَذَتْ قالوا : لا واللّه ما ندري قال فإنْ عَدَوْتُ في إثْرِها حتَّى أقُومَ على مجامع الطُرق أتُرَوْني ألحقها قالوا : لا واللّهِ ما تَلحقها قال : فقد فاتَتِ الآن قالوا : نعم قال : فعسى أن يكون خيراً فلم أسمَعْ قطُّ بإنسانٍ يشكُّ أنَّ السَّلامة من الذنوب خير غيره . ( قول أبي لقمان الممرور في الجزء الذي لا يتجزَّأ ) وسأل بعضُ أصحابنا أبا لُقمان الممرور عن الجزء الذي لا يتجزَّأ : ما هو قال : الجزء الذي لا يتجزأ هو عليُّ بن أبي طالب عليه السلام فقال له أبو العيناء محمد :

الحيوان · الصفحة ٧٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.