تخطَّ إلى المحتوى

يَسْتَثْنون فطافَ عليْها طائفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نائُمونَ فأصْبَحَتْ كالصّرِيمِ مع قوله عزَّ وجلَّ : ولا تَقُولنَّ لِشيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلك غداً إلاّ أنْ يشاءَ اللّه . ( تسمية الغراب ابن دأية ) والعربُ تسمِّي الغرابَ ابن دأية لأنَّه إذا وجد دَبَرَةً في ظهر البعير أو في عنقه قرحة سقط عليها ونقرهُ وأكله حتَّى يبلغ الدَّايات قال الشاعر : ( نَجِيبة قرْمٍ شادَها القَتُّ والنَّوى ** بيثربَ حتى نَيُّها متظاهر ) ( فقلتُ لها سيري فما بكِ عِلّة ** سنامكِ ملمومٌ ونابُكِ فاطِرُ ) ( فمِثْلكِ أو خيراً ترَكْتُ رذِيّة ** تقلِّب عينيها إذا مرّ طائر )

الحيوان · الصفحة ١١٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.