تخطَّ إلى المحتوى

فلا تجترئُ أنْ تمرّ به خاطفة وترى الوَبْرة وهي مثلُ ذلك القنفذِ مرتين فتأكلها .

ولطلبها الضفادعَ بالليل في الشرائع يقول الأخطل : ( ضفادعُ في ظلْماء ليلٍ تجاوبَتْ ** فدلَّ عليها صوتها حَيَّةَ البحرِ ) وقد سرَق معناه بعضُ الشُّعراء فقال وهو يذكر الضفدع وأنه لا ينقّ حتى يدخل حنَكه الماء : ( يُدْخِل في الأشداق ماءً ينصفُهُ ** كيما ينِقَّ والنَّقيقُ يُتلفه ) ( شعر في الضفادع ) وقال زهير : ( يُحيلُ في جدولٍ تحبُو ضفادِعُه ** حَبْو الجوارِي ترى في مائه نُطُقَا )

الحيوان · الصفحة ٢٢٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.