تخطَّ إلى المحتوى

( ثم لاحظتُ خلَّتي في غدوٍ ** بينَ عيني وعينها السمُّ يجرى ) ( ثم أصبحتُ بعد خفضٍ ولهوٍ ** مدنفاً مفرداً محالفَ عسرِ ) ( أتراني مقتُّ من ذبحَ الدي ** كَ وعاديتُ من أهابَ بصقرِ ) ( وسمعتُ النقيقَ في ظلمِ اللي ** لِ فجاوبته بسرٍ وجهرِ ) ( ثم يرمى بي الجحيمُ جهاراً ** في خمير وفي دراهم قمرِ ) ( فلعلْ الإله يرحمُ ضعفي ** ويَرى كبرتي ويقبلُ عذرى ) ( في حل الضب واستطابته ) وسنقول في الذين استحلوه واستطابوه وقدّموه .

قالوا : الشيء لا يحرم إلاّ من جهة كتابٍ أو إجماعٍ أو حجةِ عقل أو من جهة القياس على أصل في كتاب اللّه عزّ وجلّ أو إجماع ولم نجدْ في تحريمه شيئاً من هذه الخصال وإن كان إنَّما يُترك من قِبلِ التقزز فقد أكل الناسُ الدَّجاجَ والشبابيط ولحوم الجَلاَّلة وأكلوا السراطين والعقصير وفراخ الزّنابير والصحناء

الحيوان · الصفحة ٢٤٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.