تخطَّ إلى المحتوى

أو يردَّ عليه دِرهَمَهُ فأخذها الحّواءُ وطواها على يده كي لا يدعها تنكز فتقطع أنفه من أصله ثمَّ أرسلها عليه فلما أنشبت أحد نابَيْها في شِقِّ أنفه صَرَخ عليه صَرخةً جمعتْ عليه أهل تلك البلْدة ثُمّ غُشِي عليه فأُخِذَ الحوّاءُ )

فوُضع في السِّجن وقتلوا تلك الحيَّات وتركوه حتّى أفاقَ كانّه أجنُّ الخلْق فتطوَّعوا بحمله فحملوه مع المُكاري وردُّوه إلى البصرة وبقِي أثَرُ نابِها في أنفه إلى أن مات .

ما يغتصب بيت غيره من الحيوان قال : وأشياءُ من الحشراتِ لا تتخذ لنفسها ولا لبيضها ولا أولادها بيوتاً بل تظلم كلَّ ذي جُحر جُحرَه فتخرجُه منه أو تأكلُهُ إنّ ثبتَ لها والعربُ تقول للمُسيء : أَظْلَمُ مِنْ حَيّةٍ لأنَّ الحيّة لا تتَّخذ لنفسها بيتاً وَكُلُّ بيتٍ قصدَت نحوه هرب أهلُه منه وأخْلَوْه لها . ( عداوة الورل والحية ) والورَل يقْوَى على الحيَّاتِ ويأكلها أكلاً ذريعاً وكلُّ شِدَّةٍ يلقاها

الحيوان · الصفحة ١٤٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.